أنا سوري اه يا نيالي


    من أحلى الأماكن السياحية في لبنان

    شاطر

    drinfo
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 56
    نقاط : 171
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 16/03/2010

    من أحلى الأماكن السياحية في لبنان

    مُساهمة من طرف drinfo في الثلاثاء مارس 16, 2010 7:22 am



    السياحة في ساحل لبنان الجنوبي

    مجلة الاقتصادية تصدر عن غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في صيدا والجنوب
    لكل بلد مميزة وقاعدة ويؤسس عليها اقتصاده الذي هو الشريان الذي يضخ حياة للشعب ولإستمرارية الوطن. فهنالك بلدان تعتمد على الصناعة أو الزراعة أو الصناعات الصغيرة التي تعتمد الدقة والفن ولا تحتاج للمواد الأولية. وهناك أوطان تعتمد على الفن أو الفكر أو تعتمد على طبيعتها التي الذي تجذب الجمهور وتبهر الناظر وتخلق بالتالي مهنة أصبح لها قواعد وأصول تسمى السياحة.
    ما هو موقع السياحة في ساحل لبنان الجنوبي؟
    ما هو تأثير الآثار الموجودة على هذا الساحل؟
    وهل تستثمر الاستثمار الصحيح؟
    أم هي بحاجة لتسليط الأضواء عليها وإزالة الغبار عنها لجذب السياح وعقد زواج بين آثار تدل على حضارة تشير الى أصالة وتاريخ. وجمال طبيعة هي هبة من الله لينجبا سياحة تضخ مالا وحركة.
    [b] الآثار على الساحل الجنوبي




    الآثار هي الأثر الذي تتركه الشعوب القديمة لسليلاتها أو لاحقيها وكلما أوغلت الآثار عمقا وعمرا في التاريخ. كلما استحقت قدرا وأهمية كبيرين فبداية الآثار تبدأ من أعمق المدن صيدا الفينيقية.

    المدينة الأثرية بامتياز والتي بنيت على الساحل الشرقي للبحر المتوسط عام 2800 ق.م. وهي غنية بما ترك التاريخ عليها من بصمات. ففيها الكنائس والمعابد والخانات والمباني الأثرية التي تدل على ما ترك الزمن فيها.

    وأكثر ما يميز هذه المدينة. القلعة البرية وتعرف باسم قلعة لويس التاسع أو قلعة المعز الخليفة الفاطمي.

    والخان الكبير (خان فخر الدين) المعروف حاليا بخان الافرنج. فقد كان في صيدا ستة خانات. والخان معد لنزول التجار والمسافرين وهو أشبه بالفندق في عصرنا الحاضر.

    ومعبد أشمون الذي كان مهملا ومتروكا لفترة قريبة جدا حيث جرى تنظيفه وصيانته وهو يخضع حاليا لحراسة, ويمنع دخوله. بالاضافة الى الآثار البحرية وأهمها القلعة البحرية. وقد بنيت في عهد الصليبيين وهي المعلم السياحي الأكثر جذبا للسياح وهو الشعار الذي يدل على المدينة من خلال مصور هذه القلعة.
    ومدينة صيدا القديمة كلها أثرية. وهنال مدينة صيدون الأثرية تقع تحت الماء كما يقول أحد الباحثين في التاريخ الدكتور يوسف حوراني. حيث يقول أن جزيرة صيدا التي تعرف الآن بالـ"الزيرة" هي الجزء الضئيل الباقي من مدينة صيدون والباقي كله غارق تحت الماء.

    والساحل الجنوبي غني بآثاره. فخارج مدينة صيدا توجد مدينة أثرية تحت الماء في منطقة الزهراني وتدعى "يرموتا" الكنعانية والتي يستطيع الغواص وعلى عمق مترين أن يرى جزءا من شارع طوله حولي الستين مترا كما يرى مداخل وأرصفة موانىء وجدرانا وساحات واسعة وبعض التماثيل والحجارة المنحوتة التي ما زالت موجودة منذ آلاف السنين وهذه المدينة يقرأ عنها الباحثون ويراها هواة الغطس وهي رهينة انتظار أن تمسح عنها صفعات التيارات المائية وتلاطم الأمواج. وعلى مسافة قريبة جنوبا توجد بلدة عدلون التي تحوي مغاور حفرها الرومان وهي محفورة بالصخر بشكل يصعب الدخول اليها, ولكن واسعة في الداخل باستثناء واحدة طبيعية بابها واسع وفيها نتوءات تتدلى وتشبه مغارة جعيتا.

    وحين نتحدث عن الآثار لا بد للذهن أن يقفز باتجاه صور. هذه المدينة التاريخية كشقيقتها صيدا والتي كانت في البدء جزيرتين صغيرتين مقابل الشاطىء ضمهما بواسطة الردم الملك حيرام في القرن العاشر قبل الميلاد ليصبحا جزيرة واحدة وفي القرن الرابع قبل الميلاد تواصلت الجزيرة مع الشاطىء بواسطة الاسكندر الذي وصل الى المدينة الفينيقية ودمرها, وبنى أهلها مدينة جديدة على أنقاضها ويشهد التاريخ على هذه المدينة من خلال الآثار الرومانية التي تشكل مساحة كبيرة من مساحة المدينة كالملعب الروماني والآثار البحرية وكثير من الأماكن التي تدل على غور المدينة بالتاريخ اضافة الى مدينة ترقد تحت الماء وهذه المدينة الموجودة بين الجزيرة قبالة صور وشاطىء رأس العين وتشاهد بالعين المجردة عند هدوء البحر وتشاهد الأعمدة بجانب الطرق والأرصفة والمنحوتات.

    وهذا ليس حكرا على مدينة صور بل جوارها أيضا, فبرك رأس العين المتاخمة للمدينة تدل على الآثر الروماني لبناء قناة المياه لري سهل حيفا ومنطقة صور, ولا زالت المدينة تشرب من نفس النبع.

    فاذا كانت الآثار الساحلية غنية بهذا الحجم, فهل وظفت بالشكل الذي يعطي مردودا بنفس الحجم؟

    تعتبر الآثار مدماكا يمكن أن تبنى عليه سياحة اذا بنينا عليها مداميك أخرى, فالسياحة بحاجة أولا الى مواصلات سهلة ومريحة والمواصلات تعني الطريق والهاتف وتنظيم المرور, وسهولة الوصول, وسرعة الاتصال, والسياحة تعني الفندق والمطعم والكهرباء وحسن التعامل مع السائح, والحرية, وتلبية طلباته ولو اختلفت مع أذواقنا أو قناعاتنا الماورائية, وأسعارا معقولة وشعبية, وقيل هذا كله, وبحاجة الى لإعلام وإعلان وتخطيط كي نستفيد من هذا التاريخ, لنؤكد أن الوقت, من خلال توظيف عمر الآثار لتنتج سياحة وذهبا.

    الفنادق:

    إن الرحلة من بيروت (نقطة وصول السائح)الى الجنوب أصبحت يسيرة منذ سنتين تقريبا أي بعد تدشين الأوتوستراد الجديد فاذا وصل السائح الى صيدا, فما عليه الا زيارة الأماكن الأثرية والعودة مباشرة الى بيروت أو التوجه الى صور لأن صيدا بلا فنادق, حيث لا يوجد أي فندق سياحي يليق بسمعة المدينة, ولم نسمع عن محاولة من قبل أي مؤسسة أو هيئة سياحية لبناء فندق على مستوى معين يحتضن زائري المدينة.

    كل ما في المدينة هو ما يسمى "بالنزل" فهنالك نزل الشرق الذي كان قديما "مركزا من مراكز أمن الجيش الفرنسي" وتحول الى نزل بعد الجلاء وهو مؤلف من ثماني غرف يرتادها العمال السوريون وأحيانا نادرة يرتاده بعض السياح الأوروبيين الذين يطلبون الأوفر مهما كان, وهؤلاء عادة من السياح الذين يزورون عدة بلدان بشكل غير مألوف. وكان يشغله قديما بعض الطلاب من أبناء الشريط الحدودي.

    وهناك نزل رومانوس مقابل القلعة البحرية ويملكه السيد جورج رومانوس وقد أقفل عام 1985, ويملكه حاليا الدكتور غسان حمود ويستخدم كمنامة لموظفي مستشفاه. وهذا النزل كان يرتاده الشاعر العراقي أحمد الصافي النجفي حين كان يزور لبنان.

    وهناك نزل فينيقيا وقد أغلق في بداية السبعينيات وكان يوجد في صيدا نزل لبنان لآل الجيز, ونزل عطية وقد أغلق قديما.

    والفندق المهم والوحيد الذي عرفته صيدا ولم يعد موجودا و فندق صيدا الكبير (قرب الملعب البلدي) والذي شيد عام 1945 وأجر من طانيوس الشمالي عام 1948 وعرف يومها باسم "أوتيل طانيوس" وهدم أثر الحرب اللبنانية وكان حتى العام 1975 من الفنادق المهمة وتنتظر المدينة بناء فندق أخر ونتمنى ىأن يكون أفضل بالطبع.

    أما خارج صيدا فهنالك مجمع سياحي أول بلدة الصرفند يعرف بـ "فؤاد فيل" وهو كناية عن مجمع سياحي على مساحة 26670 م مربع, يحتوي على مجموعة مطاعم ومسابح وملاعب اضافة الى 111 شاليه بعضها مملوك من الجمهور وبعضها الآخر يستعمل كفندق للجمهور الآتي من خارج الجنوب أو لمجموعات سياحية, وهذا المجمع يعمل صيفا بشكل مزدهر ويقصده جمهور السباحة لجمال شاطئه ومسبحه, وبعض الوفود السياحية شتاء وبشكل خجول, كما يقول مدير المشروع السيد علي خليفة.

    وعلى مقربة من فؤاد فيل هناك أوتيل المونس الذي شيد على صخرة في البحر ويحتوي على اثنين وخمسين غرفة ويتسع لمئة سرير, إضافة الى مطعمين وتراس ونايت كلوب ويستقبل الوفود السياحية من أوروبا الشرقية وأكثرها من روسيا وينشط شتاء أكثر من الصيف. كما يوجد أوتيل أبو ديب بمحاذاة نهر القاسمية وقد بني قرب أربعة أعوام قرب مطعم لنفس المالك وهو مؤلف من ثلاثين غرفة, ثلثيها لسرير واحد والباقي مزدوج وهذا الفندق يتعامل مع شركات سياحية ويستقبل وفودا سياحية أوروبية تبيت ليلة أو ليلتين على الأكثر ثم تعود الى بيروت كما أشار ذلك الموظف المسؤول في الأوتيل ياسر أبو الشباب المسؤول في الفندق الذي يقول أن العمل ينشط ابتداء من أول حزيران حتى نهاية شهر أيلول مع بعض الوفود الخجولة شتاء.

    أما مدينة صور ففيها ثلاثة فنادق أولها, الاستراحة المشيدة على شاطىء رملي جنوب المدينة وهي عبارة عن مطعم شتوي يتسع لمئتين وخمسين شخصا وتراس ومسبح مع كابينات اضافة الى فندق يتألف من ثلاثين غرفة وستين سريرا وقد أفادنا السيد مسعد جندي مدير الاستراحة أن رواد الاستراحة أو نزلاء الفندق يقدر بحوالي عشرة آلاف بين وفود سياحية وجنوبيين يقصدون قراهم ويبقون في صور ومسؤولين في قوات الطوارىء ويرتاد الاستراحة حاليا فريق نزع الألغام الاماراتي, ويضيف السيد جندي أن الوفود السياحية تبيت عادة ليلة واحدة في فندق الاستراحة.

    وهناك فندق آخر في المدينة اسمه "موريكس" أي الصدفة التي تحمل المحار الذي يفرز الصباغ الارجواني وقد بدأ العمل أول أيار من العام 2000 وقد استفاد من تحرير الجنوب حيث قصده الكثير من الجنوبيين الذين زاروا قراهم بعد التحرير, كما كان مقرا للصحافيين الذين كانوا يغطون ذلك الحدث ويعتمد هذا الأوتيل حسب ما يقول مديره السيد هادي قرعوني أن رواد الأوتيل هم عناصر قوات الطوارىء بالدرجة الأولى وليس على السواح الذين يزورون آثار المدينة ويعودون الى بيروت.

    ومن الفنادق القديمة في صور فندق آخر اسمه "اليسا" بدأ العمل عام 1975 وعمل بشكل جيد حتى العام 1996 حيث بدأ يتراجع نشاطه وهو يعاني شللا في الوقت الحاضر.

    · المطاعم:

    المطاعم هي المدماك الآخر من مداميك بناء السياحة فالسائح الذي يزور آثارا ومدنا ويبهر ببحر دافىء وطبيعة جميلة بحاجة الى مطعم يرتاح فيه ويتغذى من مطبخ شعب آخر له مطبخه الخاص ونكهته الخاصة, ولكن الواقع أن الساحل الجنوبي فقير بعدد المطاعم فصيدا وعظمة آثارها وكثرة روادها تفتقد الى العدد الذي يتناسب مع حجم رواد الآثار ففيما تنتشر مطاعم الوجبات السريعة ومطاعم الفول داخل المدينة القديمة يوجد الاستراحة على مدخل القلعة البحري والتي تم بناؤها في الستينيات من قبل وزارة السياحة لتؤدي خدمة للسياح قاصدي القلعة وخان الافرنج القريب منها.

    والاستراحة مطعم مؤهل لإرتياد السياح ويقدم خدمة جيدة وكما يوجد في المدينة حوالي ثلاثة مطاعم تؤدي خدمات سياحية بشكل معقول.

    أما خارج صيدا فهنالك مطاعم خيزران وعددها ستة وهي متخصصة وتقدم السمك لزبائنها كوجبة وحيدة وقد أنشئت في بداية القرن الماضي وكانت محطة لقاصدي فلسطين قبل العام 1948 وأول مطعم أسس عام 1906 (مطعم خيزران الكبير) كما يفيد مدير المطعم السيد محمود فقيه الذي ورث المهنة عن والده الذي ورثها بدروره عن عن والده المؤسس. وقد بلغت هذه المطاعم أوج ازدهارها في فترة الستينيات حتى العام 1975 وكانت ملتقى السياسيين في لبنان خاصة عبر بوابته الجنوبية ومن مشاهير الزوار عبد المنعم الرفاعي رئيس وزراء الأردن وأمير الكويت صباح الأحمد الصباح والسفير الأميركي السيد جون غونتردين والكثير من السياسيين اللبنانيين والفنانين المصريين الذين أتوا الى لبنان قبل العام 1948 عن طريق فلسطين كمحمد عبد الوهاب وأم كلثوم.

    وفي منطقة القاسمية يوجد مطعم أبو ديب الملاصق للنهر, وفي صور توجد الاستراحة وبضعة مطاعم لاتتناسب مع حجم السياحة.

    · المسابح الشعبية:

    يوجد على الساحل الجنوبي ثلاثة مسابح شعبية, واحد في صيدا آخر في الغازية وأهمها مسبح صور الشعبي الذي يستثمر من بداية حزيران حتى نهاية أيلول بترخيص من البلدية ضمن نموذج تراعى فيه الشروط الصحية والبيئية والجمالية ويعود ريعه للبلدية ولجنة محمية صور, حسب ما أخبرنا بذلك رئيس بلدية صور السيد عبد المحسن الحسيني والخيام المتراصة على الشاطىء ويبلغ عددها مئة متساوية حجما وشكلا يقصدها أهالي صور والجوار للسباحة ويرتادها ليلا أناس من خارج المنطقة للسهر والعشاء وتناول المرطبات والأراجيل.

    · هل يعتبر الساحل الجنوبي سياحيا؟
    كل شيء ينمو بالعناية الا الشوك ينمو بالاهمال حيث توجد مقومات سياحية ولا سياحة لعدم وجود حصانة للأمكنة السياحية والأثرية. حيث المخالفات والأبنية التي تعدت على أماكن الآثار لا تعد ولا حصى وإهمال التحف الأثرية وتركها في مكان أصبح ملعبا للأطفال وعبث هواة اقتنائها (في صيدا بمحاذاة دائرة الآثار) والمؤسسة الوحيدة التي قدمت جديا بعض التقديمات كترميم الجامع العمري الكبير في صيدا وجامع السراي والكيخا والقطيشة وجامع البحر لأنها جوامع أثرية تاريخية هي مؤسسة الحريري, رممت الساحات العامة كساحة الجامع وساحة رجال الأربعين, وأعادت توظيف المباني الأثرية في مجال الخدمات الاجتماعية كترميمها لبقايا سراي الأمير فخر الدين الذي كان مصنفا للهدم, وتم افتتاحه كمستوصف, كذلك قامت المؤسسة وتحت اشراف مهندسين باعادة الوجه الفني المعماري لخان الافرنج بترميم أقسامه واضفاء مسحة فنية حديثة على الوجه القديم لتزيد الخان رونقا وجمالا وقد تم تحويل بهو الخان الى ساحة تقام فيها كافة النشاطات الاجتماعية والفنية والمؤتمرات العلمية كما يقول مدير المؤسسة السيد عزمي فاخوري. ويستقبل الخان حوالي مئة زائر يوميا ويرتفع العدد الى حوالي ثمانماية زائر نهار الأحد.

    كما أن الأبنية غير المرخصة التي تحيط بمغارة عدلون وتحجبها اضافة الى تعديات ومخالفات في صور, كل هذا يدل على عدم استثمار هذه "السلعة" وهذا التاريخ والدليل على ذلك ما صدر عن وزارة السياحة في العام 2001 من دليل سياحي باللغة الانكليزية, فان القارىء يلاحظ عناوين لمطاعم وفنادق وأرقام هواتف وصورا لآثار غير معرف عنها وكثيرا من الاعلانات دون أن يجد أي دليل أو تسويق لآثارمحددة لذلك يحاول أصحاب الفنادق والمطاعم أخذ المبادرة وقد اجتمعوا في صور مع البلدية التي بدأت بازالة المخالفات المجاورة للأماكن الأثرية وتعمل على اعادة تنظيم المرور وتسهيل الحركة للوفود السياحية وتنظيم أماكن ايقاف سياراتهم ووسائل نقلهم. كما أن البلدية كما أفاد العضو فيها المهندس عبد الاله خضرا عقدت غير اجتماع مع أصحاب الفنادق والمطاعم وهي على اتصال بكافة المراجع الرسمية لتأمين أفضل التسهيلات لجذب السياح وأخذت على عاتقها توزيع المنشورات لابراز معالم المدينة. كون المدينة موضوعة على لائحة المدن التراثية وهذه الصفة لم تترجم عمليا على صعيد المردود السياحي.

    ـ خلاصة القول: نملك كنزا لم ندر بعد أنه كنز وان التاريخ هو الوقت الذي يعادل الذهب فبعد انهيار الزراعة على هذا الساحل هل نعطي للسياحة موقعا بديلا يعوض ما خسرته الز [/b]

    HERO LOVE
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 30
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/03/2010

    رد: من أحلى الأماكن السياحية في لبنان

    مُساهمة من طرف HERO LOVE في الجمعة مارس 26, 2010 8:31 am

    جزاك الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:08 am